الثلاثاء ٢٥ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo الحكومة تستعد لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمةlogo قناة السويس والمنظمة العربية تتعاونان لتطوير الإدارة والحوكمة والتحول الرقميlogo رئيس الوزراء ومحافظ المركزي يبحثان خفض التضخم وزيادة التدفقات الدولاريةlogo اقتصادية قناة السويس تعزز الشراكة الأمريكية لتطوير المواني والبنية التحتيةlogo مدبولي يتابع تحسن الاقتصاد وتوسع القطاع الخاص وتطوير المنظومة الضريبيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم وربط الجامعات بأسواق العملlogo وزير التعليم: استعدادات مكثفة للعام الدراسي وتجديد نصف مليون مقعدlogo الحكومة تستعد لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمةlogo قناة السويس والمنظمة العربية تتعاونان لتطوير الإدارة والحوكمة والتحول الرقميlogo رئيس الوزراء ومحافظ المركزي يبحثان خفض التضخم وزيادة التدفقات الدولاريةlogo اقتصادية قناة السويس تعزز الشراكة الأمريكية لتطوير المواني والبنية التحتيةlogo مدبولي يتابع تحسن الاقتصاد وتوسع القطاع الخاص وتطوير المنظومة الضريبيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم وربط الجامعات بأسواق العملlogo وزير التعليم: استعدادات مكثفة للعام الدراسي وتجديد نصف مليون مقعد

الثقافة ودار الإفتاء توقعان بروتوكولًا لمواجهة التطرف

الثقافة ودار الإفتاء توقعان بروتوكولًا لمواجهة التطرف

القاهرة- الصفوة العربية:
شهدت دار الإفتاء المصرية، اليوم، توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الثقافة ودار الإفتاء المصرية، وقّعه الدكتور أحمد فؤاد هَنو وزير الثقافة، والدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، بهدف تعزيز الوعي الثقافي والديني، ونشر الفكر الوسطي الرشيد، ومواجهة التطرف الفكري.

وأكد وزير الثقافة أن البروتوكول يُجسد إيمان الوزارة بأهمية التكامل مع المؤسسات الدينية في نشر الوعي المستنير، مشيرًا إلى أن الثقافة تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية المصرية.

من جانبه، أكد مفتي الجمهورية أن البروتوكول يُعد خطوة استراتيجية لتوحيد الجهود في مواجهة الفكر المتطرف، وترسيخ ثقافة الاعتدال، مشددًا على أهمية الدمج بين الفكر الديني الوسطي والثقافة والفنون لبناء وعي وطني مستنير.

ويتضمن البروتوكول تنفيذ برامج وفعاليات ثقافية ودينية مشتركة، وتنظيم ندوات ومؤتمرات، وتبادل الخبرات والإصدارات، إلى جانب حملات توعوية وتدريب الكوادر، بما يرسخ مفاهيم التسامح والتعايش ويعزز الانتماء الوطني.